قوله: (وَذَوْقُ مِلْحٍ وَعِلْكٍ ثُمَّ يَمُجَّهُ) نحوه في المدونة [1] . ابن نافع عن مالك [2] : أكره للصائم مضغ الطعام لصبي ولحس المداد، فإن دخل في جوفه شيء منه فليقضه، ولا يذوق الصائم الملح والعسل وإن لم يدخل جوفه [3] ، ومن كتاب ابن حبيب: ويكره له [4] ذوق الخل والعسل ومضغ اللبان [5] والعِلْك ولمس العقب [6] ولحس المداد والمضغ للصبي، فإن فعل شيئًا [7] من ذلك ثم مجه [8] فلا شيء عليه [9] .
قوله: (وَمُدَاوَاةُ حَفْرٍ) بالحاء المهملة وسكون الفاء [10] ، وقد [11] نص في المدونة [12] على كراهته [13] كما هنا [14] . وقال [15] أشهب [16] : وأحب إلي لصاحب الحفر أن لا يداويه إلا في الليل، فإن فعل نهارًا فلا شيء عليه [17] ، وقال ابن حبيب: يكره له مداواته بفيه إلا أن يكثر فيصير مرضًا فيداويه، ويقضي؛ لأن الدواء [18] يصل إلى جوفه [19] .
(1) في (ن 1) : (الذخيرة) . انظر المدونة: 1/ 199.
(2) قوله: (عن مالك) زيادة من (س) .
(3) انظر: النوادر والزيادات: 2/ 40.
(4) قوله: (له) ساقط من (ن 2) .
(5) قوله: (ومضغ اللبان) يقابله في (ن 2) : (وموضع اللبن) .
(6) قوله: (ولمس العقب) يقابله في (ن 1) : (ولحس المداد) ، وفي (ن 2) : (ولحس العنب) .
(7) في (ز) : (شيء) .
(8) في (ز) : (يمجه) .
(9) انظر: النوادر والزيادات: 2/ 40.
(10) قوله: (بالحاء المهملة وسكون الفاء) زيادة من (س) .
(11) في (س) و (ن 2) : (قد) .
(12) في (ن) و (ن 1) : (المقدمات) .
(13) انظر: المدونة، دار صادر: 1/ 199.
(14) قوله: (كما هنا) ساقط من (ن 2) .
(15) قوله: (وقال) زيادة من (ن 2) .
(16) قوله: (أشهب) زيادة من (س) .
(17) انظر: النوادر والزيادات: 2/ 42.
(18) قوله: (لأن الدواء) يقابله في (ن 1) : (لا الدواء) .
(19) انظر: النوادر والزيادات: 2/ 42.