فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 3334

قوله: (وَذَوْقُ مِلْحٍ وَعِلْكٍ ثُمَّ يَمُجَّهُ) نحوه في المدونة [1] . ابن نافع عن مالك [2] : أكره للصائم مضغ الطعام لصبي ولحس المداد، فإن دخل في جوفه شيء منه فليقضه، ولا يذوق الصائم الملح والعسل وإن لم يدخل جوفه [3] ، ومن كتاب ابن حبيب: ويكره له [4] ذوق الخل والعسل ومضغ اللبان [5] والعِلْك ولمس العقب [6] ولحس المداد والمضغ للصبي، فإن فعل شيئًا [7] من ذلك ثم مجه [8] فلا شيء عليه [9] .

قوله: (وَمُدَاوَاةُ حَفْرٍ) بالحاء المهملة وسكون الفاء [10] ، وقد [11] نص في المدونة [12] على كراهته [13] كما هنا [14] . وقال [15] أشهب [16] : وأحب إلي لصاحب الحفر أن لا يداويه إلا في الليل، فإن فعل نهارًا فلا شيء عليه [17] ، وقال ابن حبيب: يكره له مداواته بفيه إلا أن يكثر فيصير مرضًا فيداويه، ويقضي؛ لأن الدواء [18] يصل إلى جوفه [19] .

(1) في (ن 1) : (الذخيرة) . انظر المدونة: 1/ 199.

(2) قوله: (عن مالك) زيادة من (س) .

(3) انظر: النوادر والزيادات: 2/ 40.

(4) قوله: (له) ساقط من (ن 2) .

(5) قوله: (ومضغ اللبان) يقابله في (ن 2) : (وموضع اللبن) .

(6) قوله: (ولمس العقب) يقابله في (ن 1) : (ولحس المداد) ، وفي (ن 2) : (ولحس العنب) .

(7) في (ز) : (شيء) .

(8) في (ز) : (يمجه) .

(9) انظر: النوادر والزيادات: 2/ 40.

(10) قوله: (بالحاء المهملة وسكون الفاء) زيادة من (س) .

(11) في (س) و (ن 2) : (قد) .

(12) في (ن) و (ن 1) : (المقدمات) .

(13) انظر: المدونة، دار صادر: 1/ 199.

(14) قوله: (كما هنا) ساقط من (ن 2) .

(15) قوله: (وقال) زيادة من (ن 2) .

(16) قوله: (أشهب) زيادة من (س) .

(17) انظر: النوادر والزيادات: 2/ 42.

(18) قوله: (لأن الدواء) يقابله في (ن 1) : (لا الدواء) .

(19) انظر: النوادر والزيادات: 2/ 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت