فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 3334

قوله: (وَصُعُوده لِتَأذَينٍ [1] بِمَنَارٍ أَوْ سَطْحٍ) قال في المدونة: واختلف قوله في صعود المعتكف [2] المؤذن على [3] المنار فمرة قال: لا، ومرة قال: نعم، وجل قوله فيه الكراهة وذلك رأي [4] . ابن يونس: وكذلك اختلف قوله في سطح [5] المسجد [6] .

قوله: (وَترَتُّبُهُ لِلإِمَامَةِ) يريد: أنه يكره للمعتكف أن يكون إمامًا رَاتبًا؛ لأن الإمامة على تلك الحال ربما شغلته عن بعض شأنه.

قوله: (وإخْرَاجُهُ لحُكُومَةٍ إِنْ لم يَلُدَّ بِهِ) قال في المدونة: ولا ينبغي للقاضي إخراجه حتى يتم إلا أن يتبين له أنه [7] إنما اعتكف لددًا فَيرى رأيه فيه [8] .

قوله: (وَجَازَ إِقْرَاءُ قُرْآنٍ) هكذا قال ابن الجلاب [9] ، يريد: وإن كثر؛ لأنه ذكر من الأذكار إلا أن يقصد التعليم فلا.

قوله: (وَسَلامُهُ عَلَى مَنْ بِقُرْبِهِ) قد تقدم أن مالكًا قال: لا يعود مريضًا إلا أن يصلي إلى جنبه فلا بأس أن يسلم عليه. أبو الحسن الصغير: من غير كراهة في ذلك.

قوله: (وَتَطْيِيبُهُ) أي: وجاز تطييبه على [10] المشهور، وقيل: لا يتطيب.

قوله: (وَأَنْ يَنكحَ وَيُنكِحَ) أي: يعقد نكاح نفسه وابنته [11] أو نكاح وليته أو محجورته كابنته [12] وأخته وأمته وابنه الصغير.

قوله: (بِمَجْلِسِهِ) أي: إذ ليس فيه إلا مجرد إيجاب وقبول من غير عمل، قال في

(1) في (ن 2) والمطبوع من مختصر خليل: (لأذان) .

(2) قوله: (المعتكف) زيادة من (ن 2) .

(3) قوله: (على) ساقط من (س) و (ن 2) .

(4) انظر: المدونة: 1/ 294.

(5) في (ن) : (سطوح) .

(6) انظر: الجامع، لابن يونس، ص: 1100.

(7) قوله: (أنه) ساقط من (ن 2) .

(8) انظر: المدونة: 1/ 299.

(9) انظر: التفريع: 1/ 188.

(10) في (س) : (وهو) .

(11) قوله: (وابنته) زيادة من (ن 2) .

(12) في (ن 2) : (كيتيمته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت