-الإقرار يكون بالأغلبية المطلقة.
-لا سلطان إلا للشعب.
-لا قيود أمام القوانين إلا الموافقة من الأكثرية.
-ظهرت الديمقراطية في أوروبا كنظام حاكم وذلك بعد قيام الثورة الفرنسية والتي اندلعت إثر طغيان الحكم الكنسي الذي مثلته الكنيسة في ذلك الوقت فقد حكم الباباوات بمقتضي الحق الإلهي المقدس المزعوم بمعني أنهم ظل الإله علي الأرض وما ربط علي الأرض ربط في السماء ولذلك مارست الكنيسة في ذلك الوقت جميع مظاهر الارهاب الفكري والجسدي علي الناس وبخاصة العلماء والمفكرين الذين خالفوا الكنيسة في كثير من المسائل العلمية حيث كانت للعلماء كثير من الاجتهادات العلمية والتفسيرات لبعض ظواهر الكون والظواهر العلمية التي تعارض وتغاير ما كانت عليه الكنيسة ورجالها.
-اذا فظهور الديمقراطية جاء نتيجة تسلط رجال الكنيسة علي مظاهر الحياة باسم الدين ولما كان لكل فعل رد فعل مساوي له في الحجم ومضاد له في الاتجاه جاءت الديمقراطية كرد فعل لتسلط الكنيسة.
-بمعني آخر انتقل التسلط من رجال الكنيسة إلي الشعب أو عملت الديمقراطية علي نزع السيادة عن باباوات الكنيسة لتجعلها حقا خالصا لباباوات المجالس النيابية بزعم تقرير مبدأ سيادة الأمة والشعب.
-كانت الديمقراطية أول من تبني عمليا مبدأ فصل الدين عن الدولة وعن الحكم وعن جميع مناحي الحياة وجهل الدين في الكنيسة فقط يوم الأحد ومنذ ذلك الحين انتشر مبدأ"دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله".
-اتسع مفهوم الديمقراطية ضد الكنيسة ليعطي تفسيرا مغايرا لمفهوم الكنيسة وليعطي الحرية الكاملة لمن ارد ان يكفر او يعصي الله او يفعل اي شيء حتي لو كان اللواط للرجال او السحاق للنساء او حتي ممارسة الجنس مع الحيوانات طالما انه لا يخالف القانون الوضعي الجأهل ي وكل هذا تحت مسمي الحرية الشخصية.
الديمقراطية كمنهج ومبدأ لها أسس وقواعد ترتكز عليها والحكم علي الشيء فرع من تصوره ونستطيع أن نلخص الأسس والمبادئ التي تقوم عليها الديمقراطية في الآتي:-