1.عن أبي سعيد وأبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: (ما بعث اللَّه من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه؛ والمعصوم من عصم اللَّه) رواه البخاري.
2.وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: (إذا أراد اللَّه بالأمير خيرًا جعل له وزير صدق: إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء: إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه) رواه ابو داوود.
تاسعا
لا توجد ما يسمي"المعارضة"في نظام الشورى الإسلام ية عكس الديمقراطية التي فيها المعارضة التي تخالف راي الاغلبية وتسعي الي اثبات فشل قراراتها وتسعي الي اسقاطها.
المجتمع الإسلام ي كيان متكامل يقوم علي الحب والاخلاص, وهو مجتمع مترابط يقوم علي الاخوة والعمل علي رفعة الوطن والوصول به الي الكمال, فلا يدخر اي مسلم جهدا في الوصول الي الحق وليس عن طريقه هو بل عن طريق اي مسلم يفتح الله عليه بالخير, ولذلك اذا احتاج المسلمون الي الشورى فان الجميع يتسابق الي ابداء الراي للوصول الي الحق والي افضل الاراء فاذا اتخذت الاكثرية المسلمة القرار الاخير فان الاخرين الذين صوتوا عكس هذا الراي يتعاونون مع اصحاب الاكثرية فيما اتفقوا عليه, عكس الديمقراطية فان الذين لم يصوتوا مع الاكثرية يسمون"معارضة"