فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 84

الفرق الثاني

الشورى منهج رباني الهي والديمقراطية منهج بشري وضعي.

يقول الله تعالي (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه الله يجتبي اليه من يشاء ويهدي اليه من ينيب) سورة الشورى.

كما يقول الله تعالي (ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون) سورة الجاثيه.

فنحن كمسلمين مامورون ان نتبع المنهج الرباني ولا نتبع المناهج الوضعية من صنع البشر فقد حرم الإسلام الابتداع في الدين وامرنا بالسير علي منهاج الإسلام قال تعالي"فاستمسك بالذي أوحى إليك إنك على صراط مستقيم وانه لذكر لك ولقومك وسوف تسالون"سورة الزخرف

وعن عائشة رَضِيِ اللَّهُ عَنْها قالت قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) رواه البخاري ومسلم

وفي رواية (من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد) رواه مسلم.

وما دام الله عز وجل قد شرع لنا الشورى فلماذا نحيد عنها الي الامور المستحدثة كالديمقراطية وغيرها من المحدثات ونترك شرع الله العظيم؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت