معتبر، فهو كافر مرتد عن دينه و إن تسمى بأسماء المسلمين، و زعم زورا أنة من المسلمين المؤمنين، فالإسلام والديمقراطية بهذا الوصف لا يجتمعان في دين الله أبدًا.
و كذلك الذى يقول بالديمقراطية و هو لا يريد المعانى و الأسس الآنفة الذكر، و إنما سيتخدمها كمصطلح يريد بها الشورى، أو حرية التعبير و الإفصاح عن الكلمة البناءة، أو رفع القيود و الرقابة التى تمنع الناس من ممارسة حقوقهم الشرعية و الأساسية في الحياة، و غير ذلك من التأويلات و التفسيرات الفاسدة التى لا تحتملها الديمقراطية أساسًا فمثل هذا نوضح له أسس الشورى وقواعدها الإسلام ية القائمة علي العدل والحق والمساواة الإسلام ية.
تختلف الشورى عن الديمقراطية اختلافا جذريا وكليا في كل شيء سواء من ناحية الأسس المبادئ او المنطلقات والاهداف وتتلخص هذه الاختلافات في الفروق الجوهرية الاتية:-
الشورى كلمة عربية قرآنية جاء ذكرها والامر بها في القرآن الكريم في اكثر من موضع وكذلك في الاحاديث النبوية الشريفة, وهي تعني مفهوما شرعيا للوصول الي افضل السبل والافكار والاراء دون استئثار بالري.
بينما الديمقراطية كلمة غربية لا اصل لها في اللغة العربية واذا اردنا ان نترجمها فان الترجمة الاقرب في اللغة العربية تكون الاباحية والانحلال بمعني الانطلاق بدون قيود من شرع او دين الا من القانون الوضعي.