فتأمل قوله صلى الله علية وسلم:"لا يرى بها بأسا .. ما يتبين فيها .. لا يلقى لها بالا .. ما كان يظن"كل هذا لم يكن مانعا من لحق الوعيد يصاحب الكلمة السيئة الخاطئة، و هو درس دارع لمن يوسع ساحة الأعذار على الفحار الطاعنين في الدين؛ من غير علم و لا دليل.
و عن سفيان بن عبد الله قال: قلت يا رسول الله ما أخوف ما تخاف على؟ فأخذ بلسان نفسه صلى الله علية وسلم ثم قال:"هذا"
و قال صلى الله علية وسلم:"من يضمن لي ما بين لحيية وما بين رجليه اضمن له الجنة". رواه البخاري ومسلم
و من حديث معاذ رضي الله عنة قال: قلت يا رسول الله و إنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال:"ثكلتك أمك، و هل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم"رواه الترمذي.
فما يكون القول فيمن يقول في الله تعالى ما ليس فيه، و يطعن بالدين، و بالأنبياء و الرسل تحت زعم الحرية، كما تزين له الديمقراطية .. ؟!
و في الحديث الصحيح، قال صلى الله علية وسلم:"من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"رواه البخاري ومسلم.
فحرية التعبير البناء و في الحق شىء، و هو ما يأمر به الإسلام، و حرية التعبير في الباطل، و الكفر و الشرك و المجون شيء آخر، و هو ما تأمر به الديمقراطية و يأمر به الديمقراطيين .. !.
ولعل ما حدث في الدنمرك من رسوم قذرة أساءت إلي النبي صلي الله عليه وسلم وصدمت مشاعر المسلمين في شتي بقاع الأرض وما حدث من تداعيات مازالت آثارها الي الان وكل ذلك بسبب حرية التعبير المزعومة يؤكد بطلان هذا المبدأ.
المبدأ الخامس
فصل الدين عن الدولة