فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 84

أمثلة عملية تطبيقية من حياة النبي{ص}في"الشورى":-

1.عن السيدة عائشة رضي الله عنها حين قال لها أهل الإفك ما قالوا, قالت: ودعا رسول الله صلي الله عليه وسلم على ابن أبى طالب و أسامة بن زيد رضي الله عنهما حين استلبث الوحي يسألهما, وهو يستشيرهما في فراق أهل ة, فأما أسامة, فأشار بالذي يعلم من براءة أهل ة, و أما على فقال: لم يضيق الله عليك, والنساء سواها كثير, وسل الجارية تصدقك"البخاري ومسلم."

2.عن أبى عمر-رضي الله عنهما- قال: استشار رسول الله صلي الله عليه وسلم في الأسارى أبا بكر, فقال: قومك و عشيرتك فخل سبيلهم. فاستشار عمر, فقال: اقتلهم, قال: ففداهم رسول الله صلي الله عليه وسلم فأنزل الله -عز وجل-: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض} قال فلقي النبي صلي الله عليه وسلم عمر, قال:"كاد أن يصيبنا في خلافك بلاء. رواه الإمام احمد"

3.عن انس رضي الله عنة أن رسول الله صلي الله عليه وسلم شاور, حين بلغة إقبال أبى سفيان. قال: فتكلم أبو بكر, فأعرض عنة. فقام سعد بن معاذ, قال: إيانا تريد؟ يا رسول الله! والذي نفسي بيده, لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها. ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا. قال: فندب رسول الله صلي الله عليه وسلم الناس. فانطلقوا حتى نزلوا بدرًا. ووردت عليهم روايا قريش. وفيهم غلام أسود لبنى الحجاج. فأخذوه. فكان أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم يسألونه عن أبى سفيان و أصحابة؟ فيقول: ما لي علم بأبي سفيان. ولكن هذا أبو جهلٍ و عتبة وشيبة و أمية ابن خلفٍ. فإذا قال ذلك ضربوه فقال: نعم. أنا أخبركم. هذا أبو سفيان. فإذا تركوه فسألوه فقال: مالي بأبي سفيان علم. ولكن هذا أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف في الناس. فإذا قال هذا أيضًا ضربوه. ورسول الله صلي الله عليه وسلم قائم يصلى. فلما رأى ذلك انصرف. قال:"والذي نفسي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت