الذين لا يعلمون) سورة الزمر. و قال تعالى: (أم نجعل الذين آمنوا و عموا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار) سورة ص.
جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء: أن من لم يفرق بين اليهود و النصارى و سائر الكفرة و بين المسلمين الإ بالوطن، و جعل أحكامهم واحدة فهو كافر.
وهذا الكفر هو عين ما تقررة الديمقراطية في أدبياتها، ويمارسه الديمقراطيون على أرض الواقع.
لما طعن عمر رضي اللّه عنه قيل له: يا أمير المؤمنين لو استخلفت. قال: من أستخلف؟ لو كان أبو عبيدة بن الجرَّاح حيًّا استخلفته، فإن سألني ربي قلتُ: سمعت نبيك يقول:"إنه أمين هذه الأمة"ولو كان سالم مولى أبي حذيفة حيًّا استخلفته. فإن سألني ربي قلتُ: سمعتُ نبيك يقول:"إن سالمًا شديد الحب للّه".
وعندما قالوا له: استخلف، فقال: (لا أجد أحدًا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين توفِّي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو عنهم راضٍ فأيّهم استخلف فهو الخليفة من بعدي، فسمى عليًا وعثمان وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص فإن أصابت سعدًا فذاك وإلا فأيّهم استخلف فليستعن به فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة، وجعل عبد اللّه معهم يشاورونه وليس له من الأمر شيء، وقيل: إنه قال للأنصار: أدخلوهم بيتًا ثلاثة أيام فإن استقاموا، وإلا فادخلوا عليهم فاضربوا أعناقهم) .
فهو هنا راعي في الاختيار السيرة الحسنة والاخلاق الطيبة ولم يسو بين الناس في الاختيار بل ركز علي الافضل.
المبدأ الحادي عشر
المال ملك للشعب