الأسس والمبادئ والقيم تفنيدا إسلاميا من كتاب الله عز وجل ومن سنة النبي صلي الله عليه وسلم:-
المبدأ الأول
مبدأ سيادة الشعب
وهذا يعنى أن المعبود المطاع- من جهة التشريع والتحليل والتحريم- هو الشعب والإنسان و المخلوق وليس الله تعالى, وهذا عين الكفر والشرك و الضلال لمناقضته لأصول الدين والتوحيد, ولتضمنه إشراك الإنسان الضعيف الجاهل مع الله (سبحانه وتعالى) في أخص خصائص إلوهية الله , ألا وهو الحكم والتشريع ...
-قال تعالى: (إن الحكم إلا لله أن لا تعبدوا إلا إياه) سورة يوسف.
-وقال تعالى: (ولا يشرك في حكمة أحدا) سورة الكهف.
-وقال تعالى: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمة إلى الله) سورة الشورى .. وليس إلى الشعب أبو الجماهير, أو الكثرة الكاسرة ..
-وقال تعالى: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) سورة المائدة.
-وقال تعالى: (قل أفغير الله أبتغى حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا) سورة الأنعام.
-وقال تعالى: (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) سورة الشورى. فسمى الذين يشرعون للناس بغير سلطان من الله تعالى شركاء وأندادا ....
-وقال تعالى: (وأن حكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهوائهم واحذرهم أن يفتوك عن بعض ما أنزل الله إليك) سورة المائدة.
-وقال تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) سورة التوبة.