ويتجمعون ضد الاكثرية ويحاولون اثبات فشل القرارات التي اتخذت ويسعون الي ذلك بشتي الوسائل منها المقالات والمظاهرات والكاريكاتيرات وغيرها من الوسائل لكي يثبتوا صحة ارائهم.
والدليل علي انه لو توجد معارضة لما اتخذ من قرارات عبر الشورى هو ان النبي صلي الله عليه وسلم في غزوة"احد"تلك التي كانت في يوم السبت الخامس عشرمن شهر شوال في العام الثالث من الهجرة, عقد مجلسا عسكريا يوم الجمعة الرابع عشر من شوال ليستطلع اراء الصحابة هل يمكث في المدينة المنورة ليقاتل المشركين عبر الشوارع ام يخرج الي جبل احد خارج المدينة المنورة (4 كيلومترات) وقد كان رايه صلي الله عليه وسلم مع بعض الصحابة المكوث في المدينة المنورة ولكن الشباب (وكانوا كثرة) صوتوا لقرار الخروج الي جبل احد ومقاتلة المشركين هناك, وبعد اتخاذ القرار خرج النبي صلي الله عليه وسلم مع الذين ايدوا رايه خرجوا جميعا لملاقاة المشركين عند جبل احد وابلي الجميع بلاء حسنا, ثم بعد المعركة وبعد ان تبين صحة راي النبي صلي الله عليه وسلم نزل القران يؤكد علي ضرورة الشورى بغم عدم صحة راي الاكثرية من الشباب الذين قرروا الخروج عند جبل احد حيث يقول الله عز وجل (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين) . سورة ال عمران
عاشرا
في الشورى الحقوق والحريات مكفولة لجميع الافراد لانها مرتبطة بمقاصد الشريعة الخمسة وهي:- حفظ الدين - العقل - النفس - المال - النسل, اما في الديمقراطية فان الحقوق والحريات للافراد تعتبر مكاسب وليست حقوق مكفولة.
وهذه نقطة جوهرية وهامة وهي ان الله الذي خلق الإنسان هو الذي تكفل بضمان حقوقه وحريته:-