-ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون). سورة يوسف
-وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من ابواب متفرقة وما اغني عنكم من الله من شيء ان الحكم الا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون). سورة يوسف
وروى الترمذِيّ عن عدِيّ بن حاتم قال: أتيت النبيّ صلى الله عليه وسلّم وفي عنقي صليب من ذهب. فقال: «ما هذا يا عدِيّ اطرح عنك هذا الوثن» وسمعته يقرأ في سورة «براءة» « (اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون) ثم قال: «أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلّوا لهم شيئًا استحلّوه وإذا حرّموا عليهم شيئًا حرّموه» .
وقد فسر النبي صلي الله عليه وسلم الاية في هذه السورة بان قمة الحاكمية لله هي في اتباع شرعه وتحليل ما احل وتحريم ما حرم.
سابعا
الشورى تكون فيما لا نص فيه اي تكون في مواضع الاجتهاد حيث لا نص شرعي ملزم , بينما الديمقراطية تخوض في كل سيء وتحكم علي اي شيء فلا توجد في الديمقراطية شيء مقدس بل كل شيء خاضع للتصويت والاختيار.