فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 84

8 -عن معاوية بن جاهمة-رضي الله عنهما-: أن جاهمة جاء إلى النبي صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله , أردت أن أغزو, وقد جئت أستشيرك. فقال:"هل لك من أم"؟ قال: نعم. قال:"فألزمها, فإن الجنة عند رجلها"احمد والنسائي.

الأحاديث النبوية الشريفة الواردة في الشورى معنا وليس لفظا:-

1.عن رافع بن خديج-رضي الله عنة- قال: قدم نبي الله صلي الله عليه وسلم المدينة. وهم يأبرون النخل يقولون: يلقحون النخل. فقال:"لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرً"فتركوه. فنفضت- أو فنقصت. قال: فذكروا ذلك له, فقال صلي الله عليه وسلم:"إنما أنا بشر. إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به. وإذا أمرتكم بشيء من رأى فإنما أنا بشر". رواه مسلم

2.عن مروان المسور بن مخرمة-رضي الله عنهما-: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قام حين جاءه وفد هوازن مسلمين, فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم, فقال لهم رسول الله صلي الله عليه وسلم:"معي من ترون, و أحب الحديث إلى أصدقة, فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السبي و إما المال. و قد كنت استأبيت بكم"وكان أنظرهم رسول الله صلي الله عليه وسلم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف- فلما تبين لهم أن رسول الله صلي الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا: فإنا نختار سبينا, فقام رسول الله صلي الله عليه وسلم في المسلمين, فأثنى على الله بما هو أهل ة, ثم قال: أما بعد فإن إخوانكم قد جاءونا تائبين, و إني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم, فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل. ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل". فقال الناس: قد طيبنا ذلك يا رسول الله. فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم"إنا لا ندرى من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن, فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم".فرجع الناس, فكلمهم عرفاؤهم, ثم رجعوا إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيبو و أذنوا. هذا الذي بلغني عن سبى هوازن. رواه البخاري"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت