فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 84

1 - (عن أبى برزة الأسلمى-رضي الله عنة, قال: كانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيم لم يزوجها, حتى يعلم هل النبي صلي الله عليه وسلم فيها حاجة أم لا؟ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم لرجل من الأنصار:"زوجني ابنتك", فقال: نعم وكرامة يا رسول الله ونعمة عيني, فقال: إني لست أريدها لنفسي, قال: فلمن يا رسول الله؟ قال:"لجليبيب", قال: فقال: يا رسول الله أشاور أمها فأتى أمها, فقال: رسول الله صلي الله عليه وسلم يخطب ابنتك, فقالت: نعم ونعمة عيني, فقال: إنه ليس يخطبها لنفسه, إنما يخطبها لجليبيب, فقالت: لجليبيب؟ , أنية لجليبيب؟ أنية أجليبيب؟ إنية لا. لعمر الله لا تزوجه, فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول الله صلي الله عليه وسلم ليخبره بما قالت أمها, قالت الجارية: من خطبني إليكم؟ فأخبرتها أمها, فقالت: أتردون على رسول الله صلي الله عليه وسلم أمرة, ادفعوني. فإنه لم يضيعني. فانطلق أبوها إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم فأخبره, قال: شأنك بها فزوجها جليبيبًا) رواه مسلم واحمد

2 - (عن عائشة-رضي الله عنها- فالت: آتاني رسول الله {ص} فقال:"إني سأعرض عليك أمرًا, فلا عليك أن لا تجعلي فيه حتى تشاوري أبويك". فقلت: وما هذا الأمر؟. قالت: فتلا على {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلا* وإن كنتن تردن الله ورسوله و الدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرًا عظيمًا} قالت عائشة: فقلت: وفى أي ذلك تأمرني أشاور أبوي, بل أريد الله ورسوله والدار الآخرة. قالت: فسر بذلك النبي صلي الله عليه وسلم وأعجبه, وقال سأعرض على صواحبك ما عرضت عليك, قالت: فقلت له: فلا تخبرهن بالذي اخترت, فلم يفعل, وكان يقول لهن كما قال لعائشة, ثم يقول: قد اختارت عائشة الله ورسوله والدار الآخرة, قالت عائشة: قد خيرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم فلم نر ذلك طلاقا) رواه مسلم واحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت