نسخها اللَّه تعالى فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ {لا يكلف اللَّه نفسًا إلا وسعها، لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} قال نعم {ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا} قال نعم {ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به} قال نعم {واعف عنا واغفر لنا وارحمنا، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين} سورة البقرة قال نعم. رواه مسلم
-وهذه الطاعة تكون في جميع الاحوال فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
"السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة"رواه بو داود.
-وعن عبادة ابن الصامت قال: بايعنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهل ه، قال:"إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم فيه من اللّه برهان"رواه البخاري ومسلم,
-وفي الحديث الآخر عن أنس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال:"اسمعوا وأطيعوا، وإن أمر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة"رواه البخاري.
-والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) رواه احمد والحاكم.
-وقال فيما رواه عنه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (إنما الطاعة في المعروف)
-هذه قطعة حديث تثبت ان الطاعة لا تكون الا للنص الشرعي: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل عليهم رجلًا من الأنصار وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، فأغضبوه إلى شيء، فقال: اجمعوا لي حطبًا فجمعوا له ثم قال: أوقدوا نارًا فأوقدوا ثم قال: ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: بلى، قال: فادخلوها، فنظر بعضهم إلى بعض فقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النار، فكانوا كذلك، وسكن غضبه وطفئت النار فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعة في المعروف رواه البخاري ومسلم.