-قال اللَّه تعالى (وما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا) سورة الحشر.
-قال تعالى (وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى) سورة النجم.
قال تعالى (قل إن كنتم تحبون اللَّه فاتبعوني يحببكم اللَّه، ويغفر لكم ذنوبكم) سورة ال عمران.
-قال تعالى (لقد كان لكم في رَسُول اللَّهِ أسوة حسنة لمن كان يرجو اللَّه واليوم الآخر) سورة الأحزاب.
-قال تعالى (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت، ويسلموا تسليمًا) سورة النساء.
-قال تعالى (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى اللَّه والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) سورة النساء.
-قال تعالى (من يطع الرسول فقد أطاع اللَّه) سورة النساء.
-قال تعالى (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) سورة الشورى.
وأما الأحاديث: -
-فعن أبي هريرة رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: (دعوني ما تركتكم؛ إنما أهل ك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم) رواه البخاري ومسلم.
-وعن أبي نجيح العرباض بن سارية رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قال: وعظنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم موعظة بليغة، وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون. فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ كأنها موعظة مودع فأوصنا. قال: (أوصيكم بتقوى اللَّه والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد [حبشي] ، وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا! فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة) رواه ابو داوود والترمذي.