3.تختلف الشورى الإسلام ية تماما عن الديمقراطية التي هي نظام وضعي بشري نشأت نتيجة طغبان وتسلط رجال الكنيسة الذين وصل بهم الجبروت والتحكم في مظاهر الحياة والقهر للناس الي درجة بيع الجنة بما يعرف بصكوك الغفرات في العصور الوسطي.
4.قد تتشابة الديمقراطية مع الشورى في بعض الفروع مثل الحقوق او الحريات او احترام آدمية الإنسان ولكن هذا لا يعني الاتفاق بينهما لان هذا التشابة مختلف في الأسس والقواعد والمنطلقات والاهداف التي يقوم عليها في كل منهما فالتشابه لا يعني الاتفاق او الالتقاء, ولا يعني اننا ناحذ بهذه المتشابهات ونقر بها مثل الحرية وغيرها لاننا عندئذ نكون قد اقررنا بالأسس والقواعد التي انطلقت منها الديمقراطية وهذه الأسس والقواعد ضد شرعنا الحنيف وهذا التشابه الظاهري لا يعني الاتفاق بينهما لأن هذا الشبة العارض في بعض الامور لا يجوز أن ينسينا الفارق الضخم في القاعدة والهدف والمنطلق، فإن كل ذلك في الإسلام يختلف إختلافًا جذريًا مع الديمقراطية.
5.و كذلك الذى يقول بالديمقراطية و هو لا يريد المعانى و الأسس الآنفة الذكر، و إنما سيتخدمها كمصطلح يريد بها الشورى، أو حرية التعبير و الإفصاح عن الكلمة البناءة، أو رفع القيود و الرقابة التى تمنع الناس من ممارسة حقوقهم الشرعية و الأساسية في الحياة، و غير ذلك من التأويلات و التفسيرات الفاسدة التى لا تحتملها الديمقراطية أساسًا فمثل هذا نوضح له أسس الشورى قواعدها الإسلام ية القائمة علي العدل والحق والمساواة الإسلام ية.
6.لابد من مراعاة الالفاظ الإسلام ية لان كل اسم له مسمي ينطبق عليه ومضمون الاسم يعطي الانطباع علي معناه ومدلوله فكلمة الديمقراطية تعني مدلولها الوضهي ومنطلقاتها واهدافها وكلمة الشورى تعني الربانية والقواعد الإسلام ية المنتظمة عليها فلا نخلط بين الاثنين حتي