الصفحة 354 من 378

واستقبلوه والتفوا حوله، وهم وحدهم يتبون الدفاع عن القضايا العربية وعلى رأسها قضية فلسطين ..

فإذا لم نغضب لديننا الذي يحاول المبشرون أن ينظر وا المسلمين كما هو الحال في أندونسيا و في كثير من الدول الأفريقية، فلنغضب من أجل قضايا العرب المصيرية وقضية فلسطين ..

لقد عقد مؤتمر للحوار بين المسلمين والمسيحيين عام 1975 م في مدينة طرابلس الليبية، وكان يتولى الحوار اثنا عشر عالم من المسلمين واثنا عشر عالما من المسيحيين، وكان بين العلماء المسيحيين اثنان من العلماء ارتقيا إلى درجة عالية في الكهنوت المسيحي وأصلها مسلمان.

وهناك رئيس جمهورية إفريقية هو ليوبولد سنغور، كل أهله مسلمون حتى اليوم وهو وحده تنصر منذ كان طفلا، حيث أحتضنته إرسالية تبشيرية وعمره ست سنوات، فنصرته و رعت تربيته حتى أصبح رئيسا للجمهورية!

واستطاعت إرسالية تبشيرية تنصير ولد من أولاد داعية إسلامي في إحدى دول غربي افريقية!

على العرب والمسلمين أن يقضوا على الإرساليات التبشيرية في بلادهم، ليضمنوا أمن بلادهم الداخلي، فالتساهل مع عملاء الاستعمار واذنابه ليس تساهلا بل ضعفا، و إلا فكيف نعل إنشاء حتى محطات إذاعة خاصة اللمبشرين، تبث سمومها في قسم من البلاد العربية والإسلامية، وتناهض الدين الحنيف بالبدع والأراجيف؟

أهذا يسمى تساه"، وهل تسمح للعرب والمسلمين بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية أن يقيموا محطة إذاعية في بلادها، تشتم فيها المسيحية والمسيحيين؟"

وكيف تسكت الدول العربية والإسلامية على بقاء مخلفات الاستعمار بعد أن استقلت هذه الدول وذهب الاستعمار؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت