وقال ابن القيم:"جماع أمراض القلب الشبهاتُ والشهواتُ، والقرآن شفاء لهما؛ ففيه من البينات والبراهين القطعية والدلالة على المطالب العالية ما لم يتضمَّنه كتاب سواه؛ فهو الشفاء بالحقيقة، لكن ذلك موقوف على فهمه وتقريره المراد فيه."
وعن قتادة، قال: (ما جالس أحدٌ القرآنَ إلا فارقه بزيادةٍ أو نقصان) ، قال: ثم قرأ: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: 82] [1] .
(1) "فضائل القرآن"؛ للقاسم بن سلام الهروي (13) .