فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 142

الأول: من لم يتعمد فاعله إسقاط من يعتقد ضعفه من الرواة.

الثاني: من تعند بالتدليس إسقاط من يعتقد ضعفه من الرواة، ولا إشكال في جرح التدليس والإرسال لعدالة من فعله مستحلا له بإسقاط راو ضعيف يعتقد ضعفه ويعلم أنه كذلك عند غيره (1) (كذلك الخفي أعني) به (المرسل) الخفي (يعل بانقطاعه) لأنه رواية الراوي عمن عاصره ما لم يسمع منه بصيغة توهم السماع (وذا) قد (انجلى) واتضح أمره لأن الراوي إذا كان معاصرا للشيخ أي في طبقة تلاميذه ولم يلق ذلك الشيخ فالانقطاع هنا خفي في الأغلب يلتبس أمره على كثير من الدارسين للإسناد، والمقصود بهذا الباب أن التدليس والإرسال الخفي قد يرد بسببهما الانقطاع الخفي فيكون ما روى مدلسا أو مرسلا خفي من قبيل قسيم المعل كالمضطرب وغيره والله تعالى أعلم.

(1) ضوابط الجرح والتعديل ص 120 الحاشية - لشيخنا العبد العزيز العبد اللطيف. رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت