فهرس الكتاب
الصفحة 44 من 142
قلت: وإنما وصف المضطرب بانه قسيم للمعل لجواز دخول العلة الخفية عليه مع ثقة راوييه وظهور السلامة، فهو مضطرب من جهة ومعل من جهة أخرى وهذا قد يصدق حتى على الحديث الموضوع
(1) يعني به المضطرب لذي انتهى منه وبدأ في المدرج
(2) فتح المغيث (1/ 243)
حجم الخط: