فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 142

يهموا فيه (من ذا) أي من الوهم المذكور وهو الزيادة (سلم) ، فروى كما حفظ بدون زيادة. ومثاله: حديث علي بن الحسين بن واقد عن أبيه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن عمر قال: قلت: يارسول الله ما لك أفصحنا .."الحديث والمحفوظ ما أسند عن علي بن خشرم ثنا علي بن الحسين بن واقد بلغني أن عمر فذكره."

فهذه هي أجناس العلة التي ذكرها الحاكم لشهرتها وكثرة ضروبها وإلا فالأجناس كثيرة (و) من ذلك (من روى معنى الحديث واهما) صحة إحالته للمعنى الذي في الحديث (فأخطا المراد) وخرج عن معنى الحديث وجانب الصواب (فيما فهم) أنه معنى للحديث وهو ليس كذلك (او من روى متنا ولكن جمع) عند روايته لذلك المتن (شيوخه) فقال حدثنا فلان وفلان وفلان (والخلف فيه وقع) أي فاختلف عليه في ذلك فجاءت روايته بجمع الشيوخ مختلفة عن الرواية المفردة عن كل شيخ، قال شعبة لابن عليه:"إذا حدثك عطاء بن السائب عن رجل واحد فهو ثقة وإذا جمع فقال: زادان وميسرة وأبو البختري فاتقه كان الشيخ قد تغير" (1) فهذا أيضا من أجناس العلل وهي كثيرة لا تحصر ومدارها كلها على وجود الوهم غالبا والله الموفق والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت