(وتدرك اعلة بتفرد الراوي، وبمخالفته غيره مع قرائن تنظم إلى ذلك".(2) "
(بجمع طرق الباب) التي ورد تحتها الحديث (و) كذلك (المقارنة) بين وجوه الروايات في هذه الطرق متنا وإسنادا (يعرف حكمه) أي الحكم على الحديث بالعلة من عدمها (و) كذلك (بالموازنة) بين الرواة ومراتبهم في الشيوخ وسيأتي الكلام على مراتب الثقات في باب مراتب الثقات فجمع الطرق أو الخطوات لكشف علة الحديث لذلك قال ابن المديني رحمه الله:"الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبن خطؤه" (3) وهذه المقولة ذهبية في قواعد علل الحديث فاحفظها.
(1) العلل لبن أبي حاتم 1/ 296
(2) شرح ألفية الحديث 1/ 260
(3) علوم الحديث 82