(2) ص 215 - 216
6 -عدم دراسة السند بمعزل عن المتن بل لا بد للباحث من دراسة السند بالنسبة إلى المتن فقد يكون السند ظاهره الصحة إلا أن المتن فيه نكارة شديدة.
7 -مراجعة أحكام النقاد على الحديث لا سيما ما ورد في كتبهم المصنفة في علل الحديث أو في السؤالات فإن غالب كتب العلل تذكر الاختلاف على الرواة وتبين الوجه المحفوظ وما يقابله وتذكر علة الحديث وإن وقعت في السند أو في المتن"انتهى."
وقد اختصرت بتوفيق من الله في كتابي النظم الفريد في قواعد التخريج ودراسة الأسانيد الذي طبعته دار طيبة بالرياض الخطوات العامة لدراسة الإسناد إجمالا والرواة نظما وتعليقا تسهيلا لحفظها وفهمها والله الموفق والله تعالى أعلم.