السادس: التثبت من عبارات الأئمة في الكتب والمصادر فبعض الكتاب يتصرف في عبارات الأئمة فيخل بالمعنى.
السابع: اعتبار سياق التوثيق والتجريح هل هو مطلق أم نسبي أم مقيد فأحيانا يأتي التثيق في سياق المقارنة ويكون معناه تفضيل الراوي عمن قورن به.
الثامن: ينبغي أن يبحث عن الجارح و المعدل بمن جرحه أو عدله، يعني هل يعرفه ام لا.
التاسع: معرفة اصطلاحات الأئمة في الجرح والتعديل ومقصود عباراتهم منها باستقراء صنيعهم وتتبع كلامهم.
العاشر: إذا جاء في الراوي جرح وتعديل فينبغي البحث عن ذات بين (1) الراوي وجارحه أو معدله من نفرة أو محبة.) انتهى ملخصا.
قال الشيخ: عمرو عبد المنعم سليم في كتابه تيسير دراسة الأسانيد: والطريق إلى اكتشاف العلة في السند أو في المتن يكون بتتبع المراحل التالية:
1 -جمع طرق الحديث ورواياته وأسانيده سواء المتابعات القاصرة او المتابعات التامة أو الشواهد.
2 -دراسة سند الحديث من حيث تحقق شروط الصحة
3 -التثبت من سماعات الرواة بعضهم من بعض لا سيما من وصف منهم بالتدليس وتفقد ذلك في الأسانيد قيد البحث.
4 -النظرفي الاختلاف على الرواة سواء في الوصل والإرسال أو في الوقف والرفع أو في تسمية شيخ وتجهليله أو في إثبات سماع مدلس ونفيه أو في تعدد الأسانيد على الراوي وترجيح الوجه المحفوظ وما يقابله من الشاذ أو المنكر.
5 -النظر في الاختلاف على الصحابي من جهة الفتوى بخلاف ما يرويه من المرفوع فإن أهل العلم يعلون بمثل هذا الاختلاف.
(1) أي ما يوجد بينهما من محبة أو شحناء.