وبلغت واردات المملكة من التبغ عام 1426 هـ (532.879.164) ريالًا.
وبلغت تكاليف علاج المدخنين في المملكة (12) مليار ريال خلال المدة (1426 - 1429 هـ) . لذلك نشط العلماء في بيان ضرره وحرمته.
وذكر المؤلف أن التدخين من أكبر الأسباب المؤدية إلى إدمان المسكر والمخدر، فتركُ الاحتساب على التدخين قد يكون سببًا في تفاقم هذه المشكلة، وازدياد أعداد المدمنين.
ومن الإحصائيات التي أوردها المؤلف، أن عدد المدخنين في المملكة وصل إلى أكثر من ستة ملايين مدخن، والمدخنات (1100.000) مدخنة.
ومن تقرير صادر من منظمة الصحة العالمية أن السعودية تحتل المرتبة الخامسة عالميًّا في تدخين الإناث.
وفي نتائج الاستطلاع التي أوردها المؤلف ما يفيد أن أسباب الوقوع في التدخين: من أفراد الأسرة، أو أحد الأقارب، والأكثر تأثيرًا هو الصديق المدخن.
وتبلغ نسبة المدخنين من الذكور في المملكة 45%، ونسبة الإناث 25%، ونسبة المدخنين بين طلاب مرحلتي المتوسطة والثانوية 24%
ويعني أن نسبة التدخين في المجتمع السعودي نحو 22%
ومما ذكره في نتائج بحثه:
-أن تبغ السجائر يحتوي على أكثر من (4000) مادة كيميائية، (60) مادة منها تسبب السرطان.
-يعدّ التدخين أخطر مشكلة صحية عالمية.
-يعدّ التدخين ثاني أهم أسباب الوفاة في العالم.
-تسبب التدخين في وفاة (100) مليون نفس خلال القرن العشرين الميلادي.
-لا يقلّ ضرر التدخين غير المباشر عن ضرر التدخين.