انفرادات شيخ الإسلام ابن تيمية الفقهية عن الأئمة الأربعة/ محمد سيد حاج (ت 1431 هـ) .- د. م: مركز سطور للبحث العلمي؛ المدينة المنورة: دار الإمام مسلم، 1437 هـ، 624 ص (أصله رسالة ماجستير) .
ظهر للمؤلف تأثر ابن تيمية بالظاهرية. وقد بدأ حنبليًّا، ثم قويت ملكته الفقهية فصار مجتهدًا، منتسبًا إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل.
وذكر أنه لم يخرق الإجماع بانفراداته الفقهية، ولم يشذَّ بها. ولم يحارب المذهبية مطلقًا، ففي جانبها الإيجابي إثراء للفقه باجتهادات المذاهب وأتباعهم من العلماء المحققين.
وهو بريء من مما رمي به من التشدد، بل فقهه ملازم للتيسير المنضبط في المسائل كلها.
-المسائل التي انفرد بها انفرادًا جزئيًّا: توسط فيها بين قولين، أو وافق فيها مذهبًا، لكن بزيادة شروط، أو ضوابط، وافق بعضهم في أصل المسألة لكن خالفهم في التقييد أو الإطلاق، هي (17) مسألة، مثل: كراهة الصلاة في الكنائس التي بها صور، ولا تكره في غيرها.