-لا يشرع له - على الراجح - الجمع بين الصلاتين لمجرد وجود الحدث، ما لم يوجد مبرر آخر، كمشقة زائدة ونحوها؛ لعدم الدليل.
أحكام السجود في الفقه الإسلامي/ صالح بن عبدالعزيز الغليقة.- الرياض: دار كنوز إشبيليا، 1437 هـ، 747 ص (أصله رسالة ماجستير) .
السجود لله تعالى له فضل عظيم، مما جعل النبي صلى الله عليه وسلم يوصي أصحابه بالإكثار منه.
ولا يجوز في شريعة الإسلام السجود لغير الله تعالى، أيًّا كان سببه.
وللسجود أربعة أسباب: سجود سببه الصلاة، وسجود سببه الشكر، وسجود سببه السهو في الصلاة، وسجود سببه التلاوة.
وهو ركن من أركان الصلاة، لا يسقط عمدًا ولا سهوًا.
ومما توصل إليه الكاتب في بحثه هذا: