ودلَّت مناقشتهم لقضايا علوم القرآن أن كثيرًا من رؤاهم بنيت على روايات وأقوال شاذة.
وجعل المؤلف الباب الأول من كتابه في المرتكزات الحداثية في دراسة علوم القرآن، وهي ثلاثة فصول:
-المرتكز الأول: الفكر الحداثي الغربي.
-المرتكز الثاني: الدراسات الاستشراقية للقرآن الكريم.
-المرتكز الثالث: تراث علوم القرآن.
والباب الثاني تحليل ومناقشة لقضايا علوم القرآن في المنظور الحداثي، وهو في أربعة فصول
-الظاهرة القرآنية ومناهج دراستها في المنظور الحداثي.
-كمال القرآن.
-جمع القرآن.
-تاريخية القرآن.
موقف كبار القساوسة من القرآن الكريم: دراسة في الموروث الكتابي لآباء الكنائس عن القرآن الكريم.- الطائف: دار الطرفين، 1438 هـ، 640 ص.