-وهذه القراءة الحداثية لقضايا العقيدة الإسلامية ما هي إلا مقاربة مقتبسة ومشوهة لما تمّ تطبيقه من نقد التوراة والإنجيل في الغرب، وكانت نتائجه تأليه الإنسان بدلًا من الله تعالى، وإقصاء الوحي كمصدر للمعرفة، وإحلال العقل بدلًا منه ..
-من الأخطاء والسلبيات التي وقعت فيها الحداثة العربية اعتمادها على قراءة جاءت من خارج النص نفسه، هذه القراءة تنطلق من أسس فلسفية غربية تختلف في شكلها ومضمونها عن البناء التكويني للمعرفة الإسلامية ومناهجها، ومن ثم خرجت الدراسات الحداثية بنتائج غريبة وشاذة، وتدميرية إقصائية للثوابت والأصول الإسلامية التي آمن بها المسلمون ..
اسم الله الأعظم: جمع ودراسة وتحليل للنصوص وأقوال العلماء الواردة في ذلك/ عبدالله بن عمر الدميجي.- الرياض: دار الفضيلة؛ المنصورة: توزيع دار الهدي النبوي، 1437 هـ، 182 ص.
دراسة وتمحيص، وجمع للنصوص الواردة في الموضوع، مع بيان صحيحها من ضعيفها، والوقوف على أقوال العلماء في المسألة قديمًا وحديثًا، ومناقشة أدلتهم، ومآخذهم في الاستدلال، بغية الوصول إلى الصواب.
وهو في ثلاثة فصول:
الأول فيه مبحثان: خصائص الأسماء الحسنى، والتفاضل بينها.
والثاني: مواقف الناس من إثبات الاسم الأعظم لله تعالى.