الفتوى الافتراضية: مفهومها وأهميتها وحكمها/ محمد بن عبدالله المحيميد.- الرياض: دار العقيدة، 1438 هـ، 69 ص.
تعرف الفتوى الافتراضية بأنها تبيين الحكم الشرعي عن دليل لمن سأل عنه في مسائل لم تقع بعد، وإنما يقدَّر وقوعها.
وهذا يشمل ما يتصور وقوعه في زمن المفتي وما لا يتصور.
ومن الألفاظ ذات الصلة بمصطلح (الفتوى الافتراضية) : فقه النوازل، الفقه الافتراضي، فقه التوقع، فقه المآلات، فقه المستقبل، فقه العواقب، الفقه الاستئنافي، الفقه الارتيادي، فقه الاستشراف، فقه الإسقاط.
وبيَّن المؤلف أن هذا النوع من الفقه نشأ عند مدرسة أهل الرأي: أبي حنيفة وطلابه رحمهم الله.
وذكر أنهم واجهوا بهذا حملة معارضة من قبل بعض العلماء، قال:"وعلى الرغم من ذلك استمرت الفتوى الافتراضية في طريقها، ولم يلتفت علماؤها إلى تلك الحملة، حتى حقق الله للمسلمين هذه الثروة الفقهية العظيمة".
ومن ثمار هذا النهج: سدّ الفراغ الفقهي المتوقع، وتجهيز الأحكام للمسائل والنوازل والحوادث المستجدة قبل وقوعها، وتدريب طلبة العلم، وشحذ أذهانهم، وصقل تفكيرهم، وتوسيع مداركهم، وتقوية ملكاتهم