فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 158

وجعلت بحثها في خمسة فصول:

? الأسس الفقهية للتأديب.

? أطراف التأديب.

? أنواع التأديب وحكمها.

? أسباب التأديب.

? أساليب التأديب وآثاره.

وذكرت أن التأديب يتنوع تبعًا لاعتبارات عدة، فقد يكون واجبًا أو مباحًا، إيجابيًّا أو سلبيًّا، جسديًّا أو نفسيًّا، وقائيًّا أو زاجرًا.

وأن التأديب الواقع من الأب والمعلم على الصغير واجب باتفاق الفقهاء، لما فيه إصلاح الصغير، أما تأديب الزوج لزوجته فهو مباح، لما فيه من حظِّ نفسه.

وذكرت أن ضرب الطفل قبل العاشرة غير مسموح به، وأن تعويده على الضرب يجعل منه طفلًا بليدًا غير آبه بعد ذلك بأنواع الأوامر والنواهي.

وأن السياسة التربوية في الإسلام متزنة، تحتم على الوالدين رعاية أولادهما وحمايتهم والاهتمام بهم، من خلال التوجيه والنصح والإرشاد، وإظهار الرحمة والعطف والحنان نحوهم، ولا ينبغي للأب أن يجعل من القسوة طابعًا يطبع علاقته بأولاده، فيكون مصدر إرجاف لهم، وفي الوقت نفسه لا يترك الطفل لجنون أهوائه ..

وبيَّنت أن التأديب الجسدي المضبوط شرعًا وسيلة تربوية ناجعة بالنظر إلى الآثار المترتبة على استخدامه، كحلّ اضطراري وملاذ أخير أمام المؤدِّب، وهو ثابت شرعًا، ولا دليل لمن عارضه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت