فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 158

ووجه الإعجاز التربوي الإسلامي هو تحدي البشر بأن يأتوا بمثل القرآن والسنة من الهدى، أهدى مما جاء به من هدي العقيدة والشريعة والأخلاق والتربية والمعارف والتصورات للحياة الدنيوية وما يتعلق بالآخرة.

ووجوه الإعجاز التربوي في القرآن الكريم التي ذكرها المؤلف (رؤوس أقلام) هي، بشيء من الاختصار:

-تميز القرآن عن كل التربيات السابقة واللاحقة ببناء الأجيال ربانيين بالتعلم والتعليم والدراسة.

-تكوين الشعور بالمسؤولية الدقيقة عن كل تصرفاتهم في هذه الحياة.

-إقران التعليم والتربية بتزكية النفوس من جميع الرذائل، وتحليتها بالفضائل.

-التربية على الحكمة والتبصير بها لرؤية حكمة الخالق في الدين والمخلوقات الإنسانية.

-الإعجاز العلمي في مجالات يحتاج إليها الناس جميعًا ولا يمكن أن يصلوا إليها.

-تحدي القرآن الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن ولم يستطيعوا حتى الآن.

-اكتشاف أسرار التربية على إرادة التغيير للأفراد والشعوب والأمم.

ووجوه الإعجاز التربوي التي ذكرها في السنة النبوية:

-بناء مدرسة متميزة لم يكن لها مثيل من قبل، من حيث سمات بارزة.

-تكوين أهداف عالية وغايات سامية طموحة ومتحدية.

-بناء الروح الأخلاقية العظيمة الخيرة الدافعة إلى الخيرات، والزاجرة والرادعة عن الشرور والرذائل.

-بناء الروح الاعتقادية القوية الدافعة والطاقة المعنوية التي لا تنفد.

-بناء الروح العاطفية الإيمانية القوية والجياشة.

-بناء روح الأخوة الإنسانية الإسلامية.

-بناء رجال أخيار لبناء خير أمة مؤمنة.

-تكوين روح رسالة الإسلام في الأجيال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت