وأن بعض الحروف عُدَّ اسمًا في رأي نحويٍّ ضعيف لم يقل به الجمهور، ومنه مجيء الهمزة في النداء اسم فعل للأمر.
وأن بعض الحروف استعمل اسمًا وفعلًا في لغة غير مشهورة، ومنه: رَبَّ - بفتح الراء - لغة في رُبَّ، وهي اللغة المشهورة.
وأن بعض الحروف يكون اسمًا وفعلًا في حالة معينة، ومنه (إلى) فعلًا لأمر المفرد المذكر المؤكد بنون التوكيد الخفيفة في الوقف، وفعلًا ماضيًا متصلًا بضمير الاثنين الغائيين.
وأن المعوَّل عليه في مجيء هذه الكلمات حرفًا وفعلًا واسمًا في معظمها هو الاشتراك اللفظي، أي الصورة اللفظية، وهي مسألة وردت في مفردات اللغة، وفي أبنية صرفية مختلفة.