أنها إحدى الوسائل لتحقيق الوحدة والألفة بين المسلمين، وتقليص فجوة الاختلاف والنزاع بينهم.
وهي أساس التجديد والإصلاح.
ومن أهم الآثار السيئة الناجمة عن كبت الحريات ووأد المواهب، ما تعيشه أكثر الشعوب من استبداد بالسلطة والرأي، ومصادرة واسعة للحريات، وتغييب معاني الشورى، والنصيحة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهجرة الكفاءات من ديار الإسلام.