الباب الأول: النظرية والفكر. وفيه الرؤى النظرية والفكرية المتعلقة بموضوع التبعية، وبدئ بدراسة"الهوية الإسلامية والخروج من التبعية"، وتعرّض لصناعة التبعية المعاصرة في عالمنا الإسلامي، وحصاد التبعية العلمانية، ودراسة بعنوان"نظرية التبعية في الاقتصاد والسياسة"، مستعرضة نظرية التبعية مقابل نظرية التحديث التي تكرس للتبعية. ودراسة"العولمة ودورها في صناعة التبعية"منطلقة من مجال العلاقات الدولية، ثم دراسة"الحداثة والتبعية"ذلك أن الحداثة مرجع فلسفي وفكري للتبعية.
الباب الثاني: محاولات للخروج من التبعية. وفيه دراسات تطبيقية لنماذج كسرت التبعية، ولو بشكل جزئي، من خلال أربعة نماذج، هي: ماليزيا، البرازيل، تركيا، باكستان.
الباب الثالث: بحث فيه موقف العالم الإسلامي من التبعية، وأبرزها"التبعية العسكرية وأثرها على العالم الإسلامي"، وفيه اقتراحات وتوصيات للخروج من هذه التبعية. ودراسة"دوائر التبعية الإعلامية العربية ومحاولات كسرها"، ورصد أشكال التبعية الإعلامية العربية، وانعكاسات ذلك على تناول الإعلام لقضايا الإعلام العربي، ثم أنماط كسر التبعية الإعلامية الداخلية والخارجية، من خلال دراسة جذور التبعية الغربية في العالم الإسلامي.
الباب الرابع: دراسة في العلاقات الدولية، وتناولت دور"الولايات المتحدة والتبعية الناعمة"التي حللت الاستراتيجيات الأمريكية لتوجيه الأمة نحو التبعية، مستعرضة أهم الوسائل في ذلك، ثم بينت أهم آليات وتوجهات التحرر من هذه التبعية. والدراسة الثانية:"التدخل الروسي في سوريا"، وهي تحليل للتدخل الروسي في سوريا من منظور التبعية، وتكريسها عسكريًّا، وأسباب هذا التدخل، وملامح استمراره ودوائره وأدواته. ثم دراسة عن"الاندماج الثقافي للجاليات المسلمة في الغرب".
الباب الخامس: العمل الإسلامي. وفيه دراسة عن"دور العلماء المصلحين في كسر التبعية"، وقد تناولت دورهم في ذلك، والتحديات التي تواجههم عند قيامهم بهذا الدور. ثم دراسة عن"المرأة وقضية التبعية"، فالمرأة يمكن أن تضطلع بدور كبير في مناهضة التبعية الحضارية. وجاءت الدراسة الأخيرة في"المحاضن التربوية ودورها في الخروج من التبعية".