بالإقناع، الأقسام في القرآن، الأمثال في القرآن، التشخيص في القرآن، الإعجاز والتحدي في القرآن، التفسير العلمي، بين التجديد والإقناع، الإقناع من خلال مناهج المفسرين.
ومما أوجزه المؤلف من نتائج بحثه:
-تنوع أساليب خطاب المكلفين بما يتلاءم مع العقول البشرية المتفاوتة، ويصل بالباحثين عن الحق إلى الاقتناع.
-دعا القرآن الكريم إلى اعتماد البرهان التاريخي، من صحة للنقل، أو مشاهدة للآثار.
-إقامة الحجة والدليل على صدق القائل، وتميز ما أتى به.
-الجدل المحمود لا يستغني عنه المناظر، وبه تتبين صحة الدليل من فساده.
-لا بدّ من اقتران الدعوى بالدليل.
-الغرض من المناظرة الوصول إلى الحق، وتجلية الحقيقة.
-الحوار من أهم وسائل المعرفة والإقناع والدعوة، وهو منهج الرسل عليهم الصلاة والسلام ومن اقتفى أثرهم.
-أمرنا الله تعالى بالاعتبار، وهو ردُّ الشيء إلى شبيهه.
-الاستماع والإنصات والتدبر هو السبيل إلى الإبصار والبعد عن الغفلة.
-من أظهر وسائل الإقناع: حسن التعليل، وفقه المقاصد.
-أسلوب القصص هو أقرب الوسائل التربوية إلى فطرة الإنسان، وأكثر العوامل النفسية تأثيرًا فيه، بجعله أقرب إلى تأمل الخطاب والعمل بمقتضاه.
-الإعجاز يدل على صدق مبلِّغ الخطاب، وإثبات أن ما جاء به الرسل عليهم الصلاة والسلام حق وصدق ووحي.