-مناهج المذهب المالكي في استنباط الأحكام.
-مناهج المذهب الشافعي في استنباط الأحكام.
-مناهج المذهب الحنبلي في استنباط الأحكام.
-مناهج المذهب الظاهري في استنباط الأحكام.
وفي كل باب تعريف بالمذهب، وبيان بمناهجه في الاستنباط من مصادر الأحكام وترتيبها، وفي قواعد هذا الاستنباط (دلالات الألفاظ) ، ومناهجه في الأعمال الفقهية.
وذكر المؤلف أن الإمام الشافعي هو الإمام الوحيد من بين الأئمة الأربعة الذي دوَّن مناهجه في الاستنباط، في كتب محكمة التأليف، مثل: كتاب الرسالة، وكتاب جماع العلم، وكتاب إبطال الاستحسان، وغيرها.
وأن المذهب المالكي تميّز بكثرة أصول الاستنباط، فقد اشتمل على معظم أصول المذاهب الأخرى، وزاد عليها بعمل أهل المدينة وإجماعهم، والإكثار من العمل بالمصالح المرسلة، وإبراز علم المقاصد.
وذكر أن المنهج الوسطي المعتدل للنظر والإفتاء في النوازل الفقهية المعاصرة هو الذي يجمع بين النصوص الشرعية من الكتاب والسنة ومقاصدها بضوابطها الفقهية، ويتمثل ذلك الجمع في الاعتقاد بتعليل الشريعة الإسلامية، وأنها تتضمن كل ما يحتاج إليه الناس، وما ينفعهم في عاجلهم وآجلهم، كما أنها تتضمن الأحكام التي تنطوي على الرحمة بهم، والتيسير عليهم، والتخفيف عنهم، وليس فيها ما يشق عليهم ويعنتهم. كما يتمثل في ربط نصوص الشريعة وأحكامها بعضها ببعض، فلا ينظر إليها مجزأة مبعثرة لا رابط بينها، بل لا بد من الربط بين أجزائها بعضها ببعض. وبهذا يستطيع الفقيه أن يحلّ كثيرًا من المشكلات التي تعترضه. كما يتمثل في وصل تلك النصوص بواقع الحياة وروح العصر ...
ثم ذكر الأصول العلمية للنظر والإفتاء في النوازل الفقهية المعاصرة.