-الفحص الطبي من قضاء الله وقدره، وهو من قبيل الأخذ بالأسباب، ومن دونه لا يمكن معرفة الأمراض الكامنة. وبه يكون حفظ للنسل.
-الفحوصات قسمان:
1 -فحوصات لكشف الأمراض المعدية، وهي فحوصات مخبرية تجرى للخاطبين لمعرفة ما إذا كان أحدهما أو كلاهما حاملين أو ناقلين لأي مرض معد، كالإيدز ونحوه.
2 -فحوصات لكشف الأمراض الوراثية، وتجرى لهما لمعرفة الأمراض الوراثية التي يمكن أن تكون كامنة في الجسد مما يضر بذريتهما.
-كل عيب يترتب عليه ضرر شديد في الحياة الزوجية، يترتب عليه أيضًا خيار فسخ العقد.
-يجب إجراء الفحص الطبي قبل عقد الزواج مباشرة، وبعد العزم عليه، وفي مكان سري وأمين.
-يحرم على المصاب بمرض معد أو وراثي يؤثر على الأبناء تأثيرًا سلبيًّا الزواج، لأنه يؤدي إلى محرم، لما يترتب عليه من ظلم وضرر.
-يجوز لولي الأمر أن يلزم الناس بإجراء فحص طبي إذا انتشر مرض معد أو وراثي في المجتمع.
-للفحص الطبي فوائد كثيرة، منها الحدّ من الأمراض الوراثية والجنسية الخطيرة، مما يؤدي إلى الحدّ من انتشار مثل هذه الأمراض في المجتمعات الإسلامية.
-الفحص الطبي إجراء وقائي لتشخيص الأمراض، والأصل في مشروعيته هو مشروعية التداوي.
-زواج الأقارب من الأسباب الرئيسة لانتشار الأمراض الوراثية.