فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 158

-الفحص الطبي من قضاء الله وقدره، وهو من قبيل الأخذ بالأسباب، ومن دونه لا يمكن معرفة الأمراض الكامنة. وبه يكون حفظ للنسل.

-الفحوصات قسمان:

1 -فحوصات لكشف الأمراض المعدية، وهي فحوصات مخبرية تجرى للخاطبين لمعرفة ما إذا كان أحدهما أو كلاهما حاملين أو ناقلين لأي مرض معد، كالإيدز ونحوه.

2 -فحوصات لكشف الأمراض الوراثية، وتجرى لهما لمعرفة الأمراض الوراثية التي يمكن أن تكون كامنة في الجسد مما يضر بذريتهما.

-كل عيب يترتب عليه ضرر شديد في الحياة الزوجية، يترتب عليه أيضًا خيار فسخ العقد.

-يجب إجراء الفحص الطبي قبل عقد الزواج مباشرة، وبعد العزم عليه، وفي مكان سري وأمين.

-يحرم على المصاب بمرض معد أو وراثي يؤثر على الأبناء تأثيرًا سلبيًّا الزواج، لأنه يؤدي إلى محرم، لما يترتب عليه من ظلم وضرر.

-يجوز لولي الأمر أن يلزم الناس بإجراء فحص طبي إذا انتشر مرض معد أو وراثي في المجتمع.

-للفحص الطبي فوائد كثيرة، منها الحدّ من الأمراض الوراثية والجنسية الخطيرة، مما يؤدي إلى الحدّ من انتشار مثل هذه الأمراض في المجتمعات الإسلامية.

-الفحص الطبي إجراء وقائي لتشخيص الأمراض، والأصل في مشروعيته هو مشروعية التداوي.

-زواج الأقارب من الأسباب الرئيسة لانتشار الأمراض الوراثية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت