فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 246

والعشرين لأن جميع علاماتها التي أخبرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم والأنبياء السابقون قد وقع معظمها، وما تبقى منها فقد بدأت بوادره في الظهور، كما أن الأحداث السياسية المعاصرة تشير إلى قرب و قوع هذه المعركة.

وهنا أحب أن أنوه إلى أن اليهود لا يخططون لإشعال هذه المعركة لاستعجال مجيء المسيح ابن مريم - عليه السلام - ولكن لاستعجال مجيء مسبحهم الدجال في مسيحهم وملكهم المنتظر، حيث يسعون التصيه ملك وإلها على الأرض اعتقادا منهم بأنه المسيح الحقيقي الذي تبنتهم كتبهم به، والتي المنتظر الذي حدثهم أنبياؤهم عنه هو محمد صلى الله عليه وسلم و لكنهم لا يعترفون بذلك فهم يزعمون أن هذا المسيح الدجال هو من سيمكنهم من حكم الأرض كلها و إخضاع شعوبها فم وجعلهم خدمة وعبيد عندهم، لذلك فقد رفضوا عيسى بن مريم على أنه المسيح الحقيقي؛ لأنه لم يمكنهم من حكم الأرض ولم يخضع شعوب الأرض لهم، كما رفضوا محمد صلى الله عليه وسلم بين المذكور بكتبهم لأنه لم يحقق لهم فس الهدف أيضا، أما هذا المسبح الدجال فسيمكنهم من ذلك طبقا لمعتقداتهم، لذا فهم يخططون لخروجه ويستعجلون مجيئه.

أما المسيحيين وعلى الأخص دول غرب أوروبا وأمريكا، فهم يحددون عام 2000 م تقريبا أيضا کموعد لمجيء عيسي بن مريم من السماء بناء على نفس التبوءات الواردة في الكتاب المقدس والتي حدد اليهود عام 2000 م تقريبا على أساسها کموعد لظهور المسيح ويستعجل المسيحيون معركة هرمجدون لاعتقادهم أن المسيح عيسى بن مريم لن يأتي إلا بعد وقوع هذه المعركة، و هم يتشوقون لجبه اعتقادا منهم أنهم هم القديسون الذين سياتي المسيح لتخليصهم وإدخالهم في العصر الألفي فيتمتعون بخيرات هذا العصر.

ولكنهم للأسف الشديد و نتيجة لسيرهم وراء التعاليم الصهيونية والبولسية الشيطانية (نسبة ليولس الذي بث لهم هذه العقائد الباطلة في الأنجيل) سبعون المسيح الدجال نتيجة الدعية التي ستروج لها وسائل الإعلام التي يسيطر عليها اليهود والصهيونية العالمية والتي ستسعي لإقناع أمل الأرض كلها أن هذا المسيح الدجال هو المسيح الحقيقي ابن مريم الذي جاء ليخلص البشرية من آلامها وأزمتها ومشاكلها، فهو المسيح الإله الذي يتشوق المسيحيون لمجيئه ليقيم لهم ملكته الإلهية على الأرض ويجعلهم يتنعمون في خيراتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت