والنقل بالشاحنات والأتمتة وغسل الملابس وبراد الموتى والخبز وامدادات أخرى. كان المركز يتضمن الاحاطة بأمور كثيرة من الاسكان إلى الطعام واللباس والتدريس والإدارة. وهذا يعني أني كنت أدير أجهزة أتمتة ومخازن وأنظمة العقود مع المصادر المحلية لشراء بضائع وتقديم خدمات واستئجار آليات واجراء مفاوضات مع الجمارك وتخليص معاملات تجارية وتأمين الملابس وباقي الامدادات اللواء وإعداد وتنفيذ أعمال الأركان. كما قمت بتقدير للاحتمالات التي قد تطرأ على الوضع ووضعت خطة انقاذ في حالات الكوارث في أميركا الوسطى والجنوبية وخطة ترکيز مسبق لاحتياط الحرب والامدادات اللازمة لعمليات الاغاثة في باناما ذلك في استباق لاحداث قد تحصل مستقبلا.
في نيسان/ أبريل 1981، وبعد ثمانية أشهر من العمل كرئيس القسم الرابع ومدير العمليات الصناعية رقيت إلى وظيفة رئيس أركان القوات الأميركية في باناما وفي تموز/ يوليه من السنة نفسها عينت قائد وحدة الدعم للوجستي وهي قيادة أنشئت بفضل جهود العميد لوير لوضع جميع الأعمال اللوجستية تحت قيادة واحدة. كان دوري هو إدارة العلاقات بين القيادة الجنوبية لقوات الولايات المتحدة وقيادة القوات في باناما وهيئة قناة باناما وعناصر الطيران والبحرية والجيش المتواجدين في باناما و رعايا دول أخرى.
في 7 نيسان/ أبريل 1982 ترکت قيادة وحدة الدعم اللوجستي في احتفال جري في کوروزال في باناما ونقلت إلى داخل الولايات المتحدة لأعين قائدا لفرقة الدعم في فورت كارسون - کولورادو. كانت هذه الفرقة مسؤولة عن دعم فرقة المشاة الرابعة التي تتألف من حوالي ستة آلاف رجل وفوج طبي وفوج نقل وإمداد وفوج صيانة ومركز إدارة معدات وخمس سرايا مستقلة: القيادة والمالية وسريتا کيميا وسرية تعبئة. كانت مهمتنا تتضمن الدعم اللوجستي للواءين ميكانيكيين ولواء مدرع ومدفعية الفرقة وسبعة أفواج مستقلة.
تعلمت درسا أساسيا من فورت کارسون تضمن استخدام وحدات الاحتياط وهي وحدات مؤقتة لا تدخل ضمن التنظيم العضوي للقوى وتشكل بهدف تأمين خدمات مؤقتة عندما تكون الوحدات التقليدية (مشاة - مدرعات) على متن المراكب منتقلة في مهمة محددة. مثلا قمت بتعيين منسقين اماميين يعملون كقادة مؤقتين وسحبت سرية طبية وسرية صيانة وسرية شاحنات لتعمل مع بعضها في