الصفحة 130 من 242

الميدان. كان ذلك من بشائر استخدام أفواج الدعم في حرب الخليج، كما أصريت على تركيز السرايا المنعزلة قرب قيادة الفوج لتلقي التوجيهات. ومرة أخرى وفي حرب الخليج أصبح إنشاء قيادات مؤقتة لتواجه الحاجات الطارئة للمهمة من أساليب عملي الدائمة. كانت الليونة هي الأساس وهذا ما كنت أقوم به.

مثل قصاصات 3 × 5 ونظام نشرة المعلومات أصبحت الوحدات المؤقتة من علاماتي الفارقة في العمل. قال لي أحد الرتباء ذات مرة إنه إذا ذهب إلى مسرح عمليات معين وسمع كلاما عن قصاصات 3 *ه أو عن قيادات ووحدات مؤقتة، فإنه سوف يفتش عن غاس باغونيس الذي يقف حتما وراءها.

في فورت کارسون كنا نحضر العناصر للقتال. كنا نركز على ميدان المعركة. كيف توصل العناصر إلى الجبهة كيف نستبق حاجاتهم في الخنادق كيف وأين ملء خزان الديابة بالوقود وكيف ومتى نجري الصيانة الميدانية. مكثت في كولورادو لمدة ثلاث سنوات ونصف أطور باستمرار خبرتي اللوجستية. كما سنحت لي الفرصة لتلقي مزيد من التدريب سرعان ما تحول إلى ممتع وله مضامين طويلة الأمد. ذهبت وحداتي إلى مركز التدريب الوطني الواقع في وسط صحراء موهاف حوالي عشر مرات أثناء وجودي في فورت کارسون. وقد أكسبني ذلك تفهمة تامة للعمل في الصحراء وكيف تتحدى الصحراء الجنود وتجهيزاتهم.

بينما كنت أتولى قيادة فرقة الدعم في فورت کارسون ساعدت أيضا في أعمال اعادة القوات إلى ألمانيا في الشتاء. وضعت عناصري في الطائرات وحملت عتادي في قطارات ثم أعدت تحميلها في السفن وتوجه جنودي جوا إلى ألمانيا حيث استقبلوا هناك عنادهم ثم أمنوا الامدادات للفرق المنتشرة في ألمانيا. كانت تلك أحدى أكبر عمليات إعادة القوات إلى ألمانيا ونمت خلال أبرد طقس منذ الحرب العالمية الثانية.

كان ذلك فعلا من أشد الأوقات لكنه أكسبني خبرة عظيمة وكذلك لجنودي. كانت السرعة ضرورية - على الرغم من عدد العناصر الكبير والتعقيدات الناتجة عن الطقس العاطل. بسرعة وبدون حوادث كان علينا أن نفرغ السفن ونضع الإمدادات في مخازن معدة سابقة في البلد المضيف ثم نحرك وحداتنا وقواتنا بشكل فاعل. كانت هذه العملية - الذكري بالغة القيمة بالنسبة لي خصوصا أنها ساعدتني على إدارة مشروع واسع النطاق بعناصر لوجستية معقدة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت