التوقيت وبعض آخر أنهى مهاما محددة ثم انضم بعض الأعضاء إلى مجموعات أخرى.
كان دوري هو أن أجيب على أي سؤال لوجستي يمكن أن يطرح فقد سبق أن عملت مع الجنرال يوسوك في أواخر الثمانينات في سلسلة تمارين إعادة القوات إلى ألمانيا، وكان يدرك أني أعلم التحديات المعقدة الكامنة في نقل عدد كبير من الأشخاص والمعدات من مكان إلى آخر وبسرعة وبشكل منظم.
كانت تمارين لإعادة القوات إلى ألمانيا تشكل خبرة ممتازة - ربما الخبرة الأفضل في جيوش العالم - ولكني أدركت فورا أن انتشار عدد كبير من الوحدات في المملكة العربية السعودية هو تحد من نوع آخر، في أوروبا كانت البنية الأساسية التمرين لإعادة القوات إلى ألمانيا، جيدة فيما يتعلق بنقل القوات وإقامتها وتغذيتها. كانت خطوط التموين بما فيها التي تقدمها الدولة المضيفة تحدد وفقا لعقود معينة تنظم آليا عند بداية المناورات وكنت قد عملت في تنظيم مثل هذه العقود أثناء عملي كمساعد القائد فرقة الدعم 21. وكنت أعرف الاجراءات بشكل جيد بالإضافة إلى ذلك كان يتوفر في مسرح العمليات مخزون ضخم من الامدادات والتجهيزات يمكن استعمالها من قبل الجنود القادمين.
لم يكن هناك في العربية السعودية مثل هذه التسهيلات اللوجستية. في الحقيقة لم يكن لنا أية قواعد رسمية في الشرق الأوسط باستثناء بعض المخازن المحدودة في عمان والبحرين. كانت البنية التحتية العسكرية محدودة جدا.
لم تكن المنشآت العسكرية السعودية بمتناولنا. أرغمتنا تمارين لإعادة القوات إلى ألمانيا على الإجابة على الأسئلة. من ومتى؟ كما أن الانتشار في العربية السعودية يتطلب طرح الأسئلة نفسها بالإضافة إلى مسائل ماذا؟ وأين وكيف؟
أخذني الجنرال يوسوك إلى زاوية قاعة الطعام وقدمني لبعض الضباط. كانت هذه المجموعة تتألف من خبراء لوجستيين في القيادة المركزية وكان العديد منهم قد اشترك في تمرين النظرة الداخلية 190. ولدى بعضهم خبرة واسعة في إعداد خطط الطوارئ النزاعات محتملة في الشرق الأوسط، قال لنا يوسوك: اما احتاجه هو أن تضعوا أيها الزملاء رؤوسكم مع بعضها البعض وتخرجوا بلا ئحة من الاحتياجات والمساعدات التي تحتاجها من العربية السعودية من أجل أن نتمكن من نشر قواتنا في المملكة، علي أن أخبر الملك عن حاجتنا اللوجستية أي بكلمات أخرى لائحة مشتريات للملك.