الأخرى تم اختياري للذهاب إلى العربية السعودية وترؤس فريق لاجراء المفاوضات مع الدولة المضيفة لدعم قواتنا، كان ذلك بكل تأكيد الموضوع الذي كنت أركز عليه وأحدده في مراجعاتي الذهنية كمفتاح للانتشار في العربية السعودية. قال لي يوسوك إن الهدف هو إقامة بنى تحتية مدنية لدعم تدخلنا المحدود. سوف يكون ذلك معقدة: استنتج الجنرال شوارزكوف أنه علينا أن ننشر وحداتنا المقاتلة بأسرع وقت ممكن وذلك باستخدام وسائل النقل الجوي والبحري لكي نحصل على قوة كافية للدفاع عن السعودية، يجب على القوى العسكرية اللوجستية أن تنتظر - وأن ملء الفراغ اللوجستي باستعمال منشآت الدولة المضيفة.
في الواقع كنت كمن يجري دراسة للسوق، كما تفعل أية شركة عندما تفكر بافتتاح فرع جديد، وفي العديد من الحالات يكون التعاقد من أجل تحقيق منشآت وأشخاص وموارد أخرى أكثر كلفة من شحن المواد اللازمة إلى المواقع الجديدة. وهكذا كان دوري تأمين وصول المقاتلين إلى أرض المعركة بأسرع وقت.
توقفت قرب منزل قائد قيادة القوات الجنرال آدوين بوريا والذي كان لتوه قد وقع أمر تغيير وضعي ونقلي، كان الجنرال بوربا يعرف عن خبراتي اللوجستية التي كانت تتضمن رحلات إلى ثلاث قارات وجوانب عديدة أخرى.
قال لي اغاس کنت أود أن أبقيك هنا في قيادة القوات، لكني أعتقد بكل صدق انك الشخص المناسب لهذه المهمة؟.
أجبته: «أنا ذاهب لأعمل كمستشار للبلد المضيف وسأعود بأسرع وقته.
ابتسم وهز رأسه وقال: لا أراهن على ذلك الآن أنت مستشار لشؤون البلد المضيف ولكني أعرفك، عندما نصل إلى هناك سوف ترمي نفسك في تحديات وسوف يجدون طرقا كثيرة لاستخدام مواهبكه.
بينما كنت أجلس أنا والجنرال بوربا تلقى مكالمة من رئيس أركان الجيش الجنرال کارل فونو ويعد حديث استمر دقائق ناولني بوريا الهاتف وتحدثت مباشرة إلى رئيس الأركان قال لي: الغاس، حالما تحدد ماهي حاجتك هناك أريد منك أن تطلبها على الفورا.
أجبت إني أود أن أصطحب معي بضعة خبراء من الذين عملوا معي سابقا * إحدى القيادات العسكرية في القوات المسلحة الأميركية تتبع لها قوى من الجيش والبحرية.