عشرين ضابطا طلبتهم، وكان كل بديل يحوز على صفات الضابط المقترح ورما صفات أفضل. وبالنسبة للبقية فقد كنت أعرفهم جميعا وكانوا يتوقون لرؤيني واستطعنا تجديد الصداقة التي علقت منذ أكثر من عقد.
أما نقطة التحول الثانية فكانت عندما انتقلنا من مرحلة رد الفعل إلى مرحلة الاستباق أي عندما توقفنا عن العمل كرجال إطفاء وانتقلنا إلى العمل اللوجستي. جمعت مساعدي (العشرين بالإضافة إلى أربعة ضباط اختصاصيين طلبتهم من أوروبا وأوجزت لهم عن التطورات. كنا نجلس بشكل دائري وطلبت من كل واحد أن يعرف عن نفسه ويتحدث عن مهامه العسكرية السابقة ويشرح کيف طور خبرته. كان هذا تمرينا لهم ليتعرفوا على إمكانيات بعضهم البعض وفرصة لي الأعرف ما كان يفعل هؤلاء طيلة فترة غيابهم عني.
نظرا لضيق الوقت سرعان ما تحول الاجتماع بسرعة إلى جلسة عمل. وعندما قال المؤهل ولسي ولف أن لديه خبرة واسعة في خدمة الطعام. قلت له «حسنا أنت لها. اذهب وحضر الطعام للعناصرا.
سوف أتحدث عن بقية أعضاء هذا الفريق الرائع في الفصول القادمة. وفي هذه المرحلة سوف أتحدث عن أحد الضباط الذي تعرفت عليه لأول مرة وهو العقيد روجر سيرس، انه رجل هاديء مثقف كان قد أمضي بضع سنوات في بعثة التدريب الأميركية في العربية السعودية في أوائل الثمانينات وكان يشغل وظيفة ضابط أموال ومنسق مع الدولة المضيفة. كان سيرس بمثابة منجم ذهب لمشروعنا اللوجستي الكبير، كان له علاقات وثيقة مع كبار المسؤولين السعوديين ورجال الأعمال في منطقة الظهران وكان يعرف أصول العمل ولعب دورا حيويا في إجراء ترتيباتنا الأولية مع الدولة المضيفة ورعايا بقية الدول.
عندما تعرف كل واحد على المسؤوليات المحددة له طلبت «بيان أوضاع» من المرشحين للترقية. كان الكونغرس قد صادق على ترقية حوالي نصفهم وكنا في وضع ننتظر فيه وصول الرقم المتسلسل (أي بكلمات أخرى عندما تشغر وظيفة رائد بوفاة أو تقاعد أو أي سبب آخر ينتقل مرشح ترقية لرتبة رائد درجة نحو الأمام على لائحة المرشحين) ولكن عندما يشغل مرشح الترقية وظيفة تعود لرتبة أعلى، يسمح له بالترقية إلى الرتبة الأعلى دون زيادة على الراتب (ترقية استثنائية) . وإذا اعتبرنا أن هذه هي ظروف خاصة وأدركنا أن مساعدي يحتاجون إلى مزيد من