الصفحة 212 من 242

نفسه مثلا استقبلنا أكثر من 40 ألف عنصر من الفيلق الثامن عشر في العربية السعودية دون أن نستفيد من أي هيكلية لوجستية معدة سابقا.

وبصراحة لم يظهر الرسم الساخر القصة بكاملها. وعندما حصلت على عدد من العناصر من السرايا القادمة سرعان ما أعدت الأشخاص الذين كنت قد احتجزتهم من قبل إلى وحداتهم الأساسية. هذه الدورة استعارة - تدريب - إعادة كان لها فائدة ظهرت بعد فترة. فقد تفهم الجنود العائدون بعدما أمضوا فترة تدريب مع الفريق اللوجستي أسلوب الإدارة وتدفق المعلومات خلال التنفيذ. وعرفوا كيف نتصل ببعض وكيف نوصل الأوامر إلى نظام العمل بفعالية. وهكذا وبالصدفة، حققنا نوعا من تطابق أنظمة العمل في وحدات قيادة الدعم والتي ستظهر قيمتها في العمليات المستقبلية.

في 22 آب/ أغسطس وقع الرئيس بوش أمرا تنفيذيا دعا فيه 48 ألفا من الإحتياطيين إلى الخدمة الفعلية اعتبارا من أيلول/سبتمبر. كان لهذا الإجراء وقع إيجابي ملحوظ على وحدات الدعم وعلى وحدات دعم القتال والقوى المنتشرة في الصحراء وهو جدير بأن نأخذه بعين الإعتبار.

تبدأ القصة قبل حرب الخليج بحوالي عشرين عاما. تبدأ حوالي عام 1971. کرد فعل على مشاكلنا في فيتنام ابتكر رئيس أركان القوات الأميركية في ذلك الوقت الجنرال ابرامز خطة عرفت فيما بعد بالمفهوم العام للقوة. اشترطت قيادة القوات، من بين شروط عدة، أن تشغل أغلبية المراكز الشاغرة في الوحدات المقاتلة ووحدات المشاة من قبل الجنود النظاميين في الخدمة الفعلية فيما يمكن إشغال الوظائف اللوجستية والتي تتضمن مهارات مدنية مثل تفريغ السفن وسوق الشاحنات وغيرها مما يتصل بالدعم العسكري من قبل الاحتياطيين.

اعتبر المفهوم العام للقوة طريقة لإرغام العملية السياسية على الإلتزام بالعملية العسكرية بدلا من أن تخوض الحرب بتردد سياسي. كان المنطق واضحة: إذا تعذر خوض الحرب دون عناصر دعم وإذا كان معظم عناصر الدعم من الاحتياط، عندها لا يمكن أن يطلب من الجيش خوض الحروب دون أن يوافق السياسيون على استدعاء الاحتياط. تقريبا كان كل فرد في الولايات المتحدة متأثرة بشكل شخصي بحرب الخليج فقد كان له أما قريب أو صديق أو جار استدعي إلى الخدمة العسكرية.

ألزم المفهوم العام للقوة الجيش بتدريب عناصره , إبتداء من أوائل السبعينات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت