الأميركية والملك فهد وأنه يعكس الصداقة المتينة والعلاقة الأمنية بين الولايات المتحدة والعربية السعودية:
سوف تعمل القوات المسلحة الأميركية مع القوات السعودية وقوات أمم أخرى للحفاظ على وحدة العربية السعودية ولردع أي عدوان عراقي. هذه القوى المتعددة الجنسيات سوف تعزز امكانيات القوات المسلحة السعودية للدفاع عن المملكة من خلال وجودها ومن خلال التدريب والمناورات.
كان الهدف العسكري الفوري من هذه المرحلة تثبيط عزائم الجيش العراقي الذي كان حوالي 100 ألف عنصر منه يحتلون الكويت وردعه عن عبور الحدود نحو المملكة العربية السعودية. ولغاية اليوم ما زال الغموض يحيط بالسبب الذي دعا صدام حسين لعدم الاستمرار بالعملية والتقدم عبر الكويت داخل المملكة العربية السعودية. صحيح أن القوات السعودية كانت كبيرة وجيدة التسليح والتدريب بالمقارنة مع القوات الكويتية، إلا أنه لم يكن باستطاعة المملكة أن تقاوم العراقيين لوقت طويل. ومن المنظار اللوجستي، إذا سيطر صدام على المرافئ السعودية الرئيسية وكذلك المطارات فإن أي جهد من أجل استعادة شبه الجزيرة العربية سوف يكون أصعب وأكثر كلفة.
وكما حصل، كان موطئ قدمنا في السعودية صغير جدا في الأسبوع الأول من شهر آب/ أغسطس 1990 فقد حالت الحساسيات العربية القديمة العهد دون أي وجود عسكري أميركي بارز على الأراضي السعودية واقتصر هذا الوجود على وحدة عسكرية لتقديم المساعدات في مجال التدريب وصيانة المنشآت.
هناك دليل يساعد على توضيح موقفنا المضطرب. كان رئيسي المباشر، الجنرال يوسوك من أوائل الواصلين إلى المملكة كجزء من عملية بناء التحالف وفي احد الاجتماعات المخصصة للبحث في استراتيجية مسرح العمليات سأله الجنرال في القوات الجوية هورنر عن نوع الحماية الذي يؤمنه الجيش إلى القوات الجوية، فما كان من يوسوك وهو الرجل الشريف المرح إلا أن مد يده إلى جيبه وتناول منها سكينة مطوية.
كان التحدي البارز أمام التحالف، على الأقل خلال الشهر الأول من عملية درع الصحراء، هو دفع أكبر عدد ممكن من القوات وتجهيزاتها إلى مسرح العمليات لردع ومقاومة أي محاولة اعتداء عراقية ضد العربية السعودية. كان ذلك