تحديا لوجستية كبيرة بحد ذاته. والأكثر من ذلك كان من الواجب الإسراع في التمرکز القتالي مما يعني أنه على اللوجستيين أن يجهدوا لتأمين المقاعد على الطائرات القادمة لإحضار الخبراء إلى مسرح العمليات وإنشاء هيكلية لدعم الانتشار الذي كان جارية. كما يتضح في الرسم فقد أنجز هذا العمل خلال فترة قياسية في أول ثلاثين يوما من عملية درع الصحراء تم إنزال 38 ألف شخص و 581 1930 طن من المعدات. ومن الواضح أن هذا الانتشار كان أكبر من عمليات الانتشار التي رافقت المراحل الأولى من الحرب العالمية التالية وحربي کوريا وفيتنام. على سبيل المثال تم استعمال ما معدله 30 طائرة وا ,2 مركب يوميا وخلال سير عملية الانتشار تم إنزال 157 ,117 آلية مدولبة و 435 ,12 آلبة مجنزرة وهذا يساوي تقريبا عدد الشاحنات المسجلة في ولاية ألاسكا أو العدد المسجل في ولاية ديلاوار وناحية كولومبيا مجتمعين. تم إنزل 100 ,33 مستوعب التي لو وضعت وراء بعضها البعض لامتدت بطول 188 ميلا.
لم يكن للوجستيين الأميركيين أية مسؤولية مباشرة عن إمداد ونقل قوات الحلفاء. (وفي معظم الأوقات كانت القوات المسلحة للدول الخليفة والمعارضة للعراق تستعمل منشآتها اللوجستية الخاصة) . كان التنسيق والتعاون بين هذه القوى حيوية، تم اقتسام ومقايضة بعض المواد بين قوى التحالف ومنها الوقود. وتم تنسيق التحركات الواسعة النطاق للأشخاص والعتاد خلال الحرب البرية بعناية بين القوات المسلحة الأميركية وقوات الحلفاء لضمان تنفيذ خطة تحرك متكاملة في ميدان المعركة، وبطريقة غير رسمية ساعدنا بعضنا كلما كان ذلك ممكنا. في إحدى المرات مثلا اما كاسحات ألغام للمصريين، لاستخدامها على دباباتهم.
بدأت وحدات الفيلق السابع بالوصول إلى العربية السعودية قادمة من المانيا - وهو تطور رأى فيه العالمون بالأمور أنه إشارة إلى أن قوات التحالف تنوي فعلا اللجوء إلى الهجوم إذا لم تنسحب القوات العراقية من الكويت طوعا. لكن
دبابات الفيلق هي من طراز م 131 ابرامز ومطلية اللون الأخضر المموه وذلك من. أجل استعمالها في شمال أوروبا، واستطاعت قيادة الدعم 22 بمساعدة الفيلق
السابع أن تطلي جميع الدبابات باللون البني الصحراوي. كان معظم جنودي يدركون أن استخدام طبقة من الزيت مع خليط من الرمل والماء يكفي لاضفاء اللون الأخضر، ولكن رأينا أن نعطي عناصرنا وكذلك عناصر حلفائنا دعما معنويا إضافية.