الصفحة 88 من 242

عندما عدت لأحضر أوراقي وسجلات قيل لي أن أحضر حالا لعند العقيد. لا حاجة لأقول إنه لم يكن سعيدة. حلق بي وقال: ايا نقيب أنا متأكد أنك تعرف أنه يجب مراعاة قواعد العمل في الجيش وانك تعرف أنه لا يمكنك أن تغادر المستودع دون أمر بذلك».

أجبت: نعم سيدي لكن سرية الزوراق تحتاج إلى قائد» اذ أن قائدهم غادر مسرح العمليات.

حدق بي لدقيقة طويلة فيما كنت أراقب مستقبلي وهو يتبخر أمام عيني وأخيرا قال لي: الحسنا يا نقيب من الأفضل أن تقوم بعمل جيدا.

جمعت أوراقي وهرعت إلى السرية قبل أن يغير رأيه.

والآن وبعدما توليت قيادة السرية 1097 نقل، كان علي أن أتعلم وظيفة جديدة. كانت المنشآت التحتية والموارد تشكل تحدية من وجهة النظر اللوجستية ومن بقية وجهات النظر. كانت المرافئ ذات المياه العميقة كثيرة جدا فيما كانت الأرصفة ضيقة وصغيرة ومزدحمة ونتيجة لذلك كانت السفن الكبيرة العابرة للمحيطات والمحملة بالتموين تقترب من مدخل خليج كام ران وتفرغ الحمولة في زوارق صغيرة، وتثقل على متنها، الى محاذاة الأرصفة , كانت مهمتنا أن نثقل البضائع من البر إلى السفن الكبيرة وبالعكس باستعمال زوارق صغيرة مخصصة لهذه الغاية تصلح للرسو في مناطق مختلفة. كانت اللعبة هي تطوير فريق عمل فاعل في عملية التحميل والتفريغ وكانت هذه مهمتي الأولى بالإضافة إلى صيانة الزوارق، خلال أسابيع قليلة شعرت أن السرية تعمل كفريق واحد

بعد شهر تغيرت المهمة، تلقيت أمر بنقل السرية إلى دلتا نهر الميكونغ على بعد ثمانين ميلا إلى الجنوب الغربي من سايغون. كان لدي 30 زورقة و 350 عنصرا، كان الأمر الذي تلقيته غامضة. كل ما قيل لي هو أننا سنكون امدفعية متحركة وكما أتذكر قال لنا الضابط المسؤول المقدم توم يوستيس: التصور الموضوع هناك، وأنا متأكد أنك ستقوم بعمل جيدا.

كان هذا نوع من الأوامر التي أحب أن أتلقاها. جمعت سريتي لأتحدث إليهم قبل أن نغادر. قلت لهم تعلمنا أن نعمل معا كفريق وسوف نستخدم كل مهاراتنا النساعد زملائنا الجنود. كنت أشعر في ذلك الوقت أني أستفيد من كلامي لهم تماما كما يستفيدون هم، لم يكن أحد منا يعرف ومن ضمنهم أنا ما ينتظرنا خارج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت