فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 124

التعقيب على دراسات المحور الأول

من العرض السابق للدراسات يتضح ما يلي:

1.من حيث الأهداف:

تنوعت أهداف الدراسات السابقة، حيث هدفت بعض الدراسات إلى تحليل وتقويم منهاج التكنولوجيا في ضوء معايير معينة مثل دراسة (النحال، 2012) ، ودراسة (الأستاذ وعبد المنعم، 2006) ، ودراسة (عياد وأبو جحجوح، 2006) ، وبعض الدراسات هدفت إلى إثراء مقرر التكنولوجيا مثل دراسة (المصدر، 2010) ، ودراسة (الأسطل، 2009) ، ودراسة (النادي، 2007) ، بينما هدفت بعض الدراسات إلى التعرف على معوقات ومشكلات تتعلق بمنهاج التكنولوجيا مثل دراسة (اقصيعة وعبده، 2006) ، ودراسة (الزعانين، 2006) ، بينما دراسة (الحناوي،(2010) هدفت إلى إبراز دور كتاب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهدفت دراسة (سعد الدين،2007) إلى التعرف على المهارات الحياتية المتضمنة في مقرر التكنولوجيا للصف العاشر وتحديد مدى اكتساب الطلبة لها، وهدفت دراسة (عسقول ومهدي، 2006) إلى التعرف على أهم أنماط التفكير ومهاراتها الفرعية الواجب تضمينها في كتب التكنولوجيا.

2.من حيث المنهج:

اتبعت معظم الدراسات المنهج الوصفي التحليلي مثل دراسة (النحال، 2012) ، ودراسة (الحناوي،(2010) ، ودراسة (المصدر، 2010) ، ودراسة (سعد الدين،2007) ، ودراسة (عياد وأبو جحجوح، 2006) ، ودراسة (الزعانين، 2006) ، ودراسة (اقصيعة وعبده، 2006) ، أما دراسة (الأسطل، 2009) حيث استخدم الباحث كل من المنهج الوصفي التحليلي والمنهج البنائي والمنهج التجريبي، بينما اتبعت دراسة (النادي، 2007) المنهج الوصفي التحليلي والمنهج البنائي، واتبعت دراسة (عسقول ومهدي، 2006) المنهج الوصفي والمنهج البنائي، واتبعت دراسة (الأستاذ وعبد المنعم، 2006) المنهج الكيفي، حيث استخدما أسلوب تحليل المحتوى والأسلوب النقدي البنيوي.

3.من حيث المجتمع والعينة:

تفاوتت الدراسات السابقة من حيث المجتمع والعينة، فبعضها اقتصرت على الكتاب المدرسي مثل دراسة (النحال، 2012) ، ودراسة (النادي، 2007) ، ودراسة (عسقول ومهدي، 2006) ، ودراسة (الأستاذ وعبد المنعم، 2006) ، ودراسة (عياد وأبو جحجوح، 2006) ، بينما اقتصرت بعض الدراسات على الطلاب مثل دراسة (الحناوي، 2010) ، ودراسة (المصدر، 2010) ، ودراسة (الأسطل، 2009) ، ودراسة (سعد الدين،2007) ، واقتصرت بعض الدراسات على المعلمين والمعلمات مثل دراسة (الزعانين، 2006) ، ودراسة (اقصيعة وعبده، 2006) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت